شاركت إدارة التأهيل والتقويم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في رئيسة قسم التعليم التربوي الأستاذة عبير المزيدي، في ندوة "المدمن التائب" التوعوية، والتي أقيمت بمسرح معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية، بحضور ورعاية سعادة وكيل وزارة العدل الأستاذة عواطف السند.
استهدفت الندوة تسليط الضوء على آليات احتواء ورعاية فئة المتعافين من الإدمان نفسياً، دينياً، واجتماعياً داخل المراكز المتخصصة التي وفرتها الدولة لإعادة دمجهم، لا سيما مع استعراض الندوة لإحصائية وطنية تشير إلى تراوح أعداد المدمنين في البلاد ما بين 30 ألفاً إلى 40 ألف مدمن، مما يستدعي تضافر كافة الجهود الوطنية للحد من هذه الآفة.
وشهدت الفعالية أطروحات تخصصية لنخبة من كبار المحاضرين؛ حيث أكد فضيلة الشيخ عثمان الخميس أن التعافي هو بداية استعادة الإنسان لحياته، فيما شارك كل من د. عادل الزايد، وأ. محمد بدر البشير، ود. راشد علي السهل في بحث الجوانب النفسية والتربوية للاحتواء، واختتمت الندوة بتكريم المحاضرين من قبل سعادة الوكيل.
وعلى هامش الندوة، التقت الأستاذة عبير المزيدي بسعادة وكيل وزارة العدل الأستاذة عواطف السند؛ حيث بحث الجانبان مستجدات وآليات الحملة الوطنية المرتقبة "كُن مُدركاً" لمكافحة أضرار المخدرات، والتي تقودها إدارة التأهيل والتقويم والمقرر انطلاقها رسمياً في بداية شهر سبتمبر المقبل.
وقد استعرضت المزيدي ركائز ومحاور الحملة الأربعة (الديني، الوقائي، النفسي، والقانوني)، وبدورها رحبت الأستاذة عواطف السند بهذه المبادرة الوطنية الشاملة، مؤكدةً ترحيب واستعداد وزارة العدل لفتح آفاق التعاون والتنسيق المشترك مع إدارة التأهيل والتقويم بالتزامن مع انطلاقة الحملة في سبتمبر لحماية وتحصين شباب الوطن.